Site Overlay

يناير 2016

ابتديت بالعمل وحيداً على هذا الموقع في قانون الثاني، يناير ٢٠١٦. لم يمضي إلا اسابيع قليلة حتى تعرفت على مدى تطلبه لوقت وجهد ومعرفة كانت كلها تفوق طاقتي ووقتي، فإطررت لإقفاله.

الآن، وبعد مرور ٤ سنوات ونيف على مسعاي الأولي وها قد شارفت على العقد السابع مما يبقى لي من وقت على الأرض، ما زال قلبي محطماً لكن أوجاعه لم تعد تحتمل.

أوضاع وطني الأصلي بغاية الخطورة على مستقبل اخوتي وأخواتي وعلى بقاء لبنان. لذلك قررت الاستثمار مجدداً بجهد ووقت ل جذب أنظار ومسمع الأكثرية التي تطمح إلى تغيير النظام من خلال تغيير القوانين المصممة للإتيان بنفس الأطقم والعائلات السياسة التي سبقت وحكمت وفشلت ورفضت القبول بأي مسؤولية. الأكثرية الساحقة في لبنان لها ثقة هائلة بالجيش اللبناني وأنا مع أكثرية المغتربين لنا ثقة عارمة بأحباء قلوبنا، هذا الجيل الجديد المبدع.

لذلك، اطرح عليكم ما أعتقد أنه مسودة خطة انقاذية معقولة للخروج من أزمات الوطن. طبعاً هذه الخطة ليست منزلة. أقرؤوها، ناقشوها، إستفسروا عن حسناتها وسيئاتها، عن حلولها وتعقيداتها، عن حلولها وتعقيداتها، نقحوها، حسنوها، لكن أبداً لا تحكموا عليها مسبقاً وتقولوا هذا الفريق أو ذاك لا يقبل بها.

ستجدون لاحقاً النص كما كتبته سنة ٢٠١٦ عن غاية الموقع. لم تتحسن الأوضاع منذ ذلك الحين. على العكس الأوضاع زادت سوءًا وها هي الآن وقد قطعت شوطاً لا يمكن إكمال تجاهل تجارب اللا تخطيط واللا إدارة واللا حكم واللا التفكير بالوطن وبالمواطنين ومستقبلهم.

 

 

Spread the love
Scroll Up